لكل صورة قصّة

بما أنني مصابة بخمول كتابي طويل الأمد على ما يبدو..

وبما أنني أرى توجه المدونة ينحاز تدريجياً إلى الكتابة النقدية على حساب غيرها،

قررت وأخيراً أن أنشر مجموعة صور فوتوغرافية لإعادة إحياء عادتي القديمة..

العادة التي هجرتها لأكثر من ثلاث سنوات!

المجموعة التي اخترتها للنشر هنا كنت قد جمعتها سابقاً للمشاركة في معرض تصوير ضوئي في الجامعة..

لذلك فهي مجموعة عشوائية إلى حد ما، لا تقع تحت عنوان مشترك ..

وكما يقول أدباء التصوير الفوتوغرافي “لكل صورة قصّة تحكيها”..

سأحاول تلخيصها في سطور..

تفاصيل: —————————————————-

نوع الكاميرا في الصورة 1,2&3 : CANON 600D

نوع الكاميرا في الصورة 4: NIKON coolpix p520

زمان ومكان الاتقاط : الجزائر (2014 – 2015)

المعالجة: عمل الزميل المصوّر عبدالعزيز عيسى

————————————————————– unspecified

1. يحدث أن يجد المغترب نفسه سائحاً في بلدان ومدن كثيرة، ثم يتذكر فجأة بأنه لم يفكر يوماً بالسياحة في مدينته الصغيرة! طولڤة TOLGA هي مدينتي الأصلية (التي لم أولد ولم أسكن فيها). أما المنطقة الأثرية التي في الصورة فهي مدينة “ليشانة” وهي المنطقة الأقدم، هجرها أهلها بسبب السيل، وبنوا طولڤة الحديثة الحالية. ويجري الآن إعادة ترميم للمنطقة للحفاظ عليها كإرث معماري قديم.
————————————————————– unspecified3

2. إبنة جيراننا اللطيفة، والشقيّة مريومة ..

في كل مرة أراها، أعرف مدى ذكاء الأطفال ..

نظرة عينيها البراقة منظر فني يجوز إطالة النظر فيه..

_الله يحفظها_
————————————————————– unspecified4

3. واد غوفي: واحد من أروع الأماكن التي زرتها. هو واد منخفض تحيط به الجبال في مدينة شاوية رائعة. يوجد بيوت (وشُرف) قديمة جداً محفورة في صفائح الجبل المتكونة من النحت الجوي. [يمكن ملاحظتها بتكبير الصورة].

عند تتبع الطريق الحجرية نزولاً تصل إلى الواد، أرضه صلصالية تجري فيها مياه عذبة. وأما الصعود مجدداً فهو شاق يشبه التسلق، ويستهلك الكثير من الأكسجين!
————————————————————– unspecified2

4. باب الخير: مُلتقطة في مدينة أولاد جلال، لسبب ما، لا أعرفه أحب تصوير الأبواب كثيراً،

لا قصة تُحكى هنا.

————————————————————–

My Instagram account: @soumiadedeche

أضف تعليق