لنصرة القضية

– للأسف مازلت إلى الآن أقرأ تغريدات على تويتر وكتابات اعتذرلهذا الوصف ولكنها تافهة وأحيانا ليس لها معنى أصلا ! رغم ما يحصل في غزة وفي بورما وفي سوريا … وفي غيرها من بلاد المسلمين
والأغرب من هذا هو أن تجد شخصا يسألك :”ليش في شي في غزة لا سمح الله !
لا سلامتك ,,أبدا  ولا شي ,, روح كمل رقادك وانتظر وصول الطوفان ليجرفك 
.
.

– شعب يسب الحكومات وحكومات تسب الشعب ! 
ابذل ما تستطيع لنصرة أهلك في غزة ودع عنك الحكومات , فقد أظهر الله الحق وأزهق الباطل

رسالة إلى كل شخص كل همه الشتم والانتقاد “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ”

ابدأ بتغيير نفسك أولا ,, غير اهتماماتك وكلامك وتفكيرك إلى الأفضل
ثم غير تصرفاتك ,, أبسط الأعمال تستطيع بها نصرة أهلك في فلسطين

علينا مقاطعة المنتجات الأمريكية التي نتنفسها وللأسف تكاد تصبح من تركيبة دمائنا رغم ضررها على الجسم و اعترافها بدعم إسرائيل

البعض يطالبون الحكومات بقطع النفط عن إسرائيل ويقولون ” صواريخ اسرائيل مصنوعة من نفط الخليج ”
وينسون أن “ستاربكس ,أمريكانا ,بيبسي ..” يستخدمون أموالهم الخاصة لدعم اسرائيل
ويستمرون في شرائها بكل فخر ,علينا ان نتحرر من هذه التبعية ونحافظ على هويتنا وقيمنا من الذوبان ,لأن هذا بحد ذاته يعتبر نصرة لقضايا الأمة
تصدق لأهلك المسلمين المحتاجين والمنكوبين بما تستطيع
تحدث عنهم واكتب عنهم وانشر أخبارهم لتوقض الأفئدة الميتة
ادعوا لهم أثناء صلاتك وفي سجودك وقيامك فهم محتاجون لدعائك لهم
ادعم القضية بما استطعت وبإمكانياتك

أتمنى أن تتعقل الشعوب أكثر وترتقي في تفكيرها وتصرفاتها
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ,, وأرنا الباطل باطلنا وارزقنا اجتنابه
.
.

هذه رسالة من اختكم تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ وليست من موجه أو مسؤول أو داعية ..
_ فقط هذا ما يجول في خاطري _

أضف تعليق