تخمام …..

شعرت بالفخر عندما أخبرت أبي أنني اشتريت كتاب الشيخ سلمان العودة الجديد (طفولة قلب)
فقال لي : ” أفرح عندما أرى أن أحدكم (يقصدني واخوتي) يهتم بالكتب أو يدخر المال ليشتري كتابا, لأن الكتاب هو أفضل ما قد يشترى “
 
لم أرى شخصا يحب الكتب مثل أبي
لديه مكتبة كبيرة في الجزائر
ومكتبة في الإمارات ونقلت الآن إلى الجزائر
والآن بما أننا قضينا سنتين فالمدينة المنورة, إذا فقد تكونت مكتبة جديدة لكنها صغيرة هذه المرة
 
إن ما يجعلني أفكر في أن أتخصص في الفقه عندما أدخل الجامعة
هو أن أخلف أبي وأستفيد من مكتبته الرائعة
في الحقيقة أنا لا أحلم في أن أصبح مثله ذات يوم
فشتان بيني وبينه
أبي تتلمذ على أياد مشايخ كبار وعنده حب للدراسة والاطلاع وذاكرة قوية تؤهله لذلك
أما أنا , فلا أستغرب إن نسيت اسمي يوما ما
 
والسبب الآخر هو أن عددنا 7 , ودخل الجامعة 5 منا, وتخصصو تخصصات مختلفة وأغلبها علمية
ولم يتخصص أحد منا في الشريعة مع أنها أجل العلوم وأروعها, وهو مفيد في الحياة العملية كثيرا
وقد زاد حبي للفقه من بعد قدومي إلى المدينة ودراستي له بشكل منفصل ومفصل نوعا ما
أعجبني كثيرا ولكنني لم أستطع أن أقرر بعد ما إذا كنت سأقدر على التعمق فيه أم لا
أنا لست فاشلة في الناحية الأدبية لكن ميولي علمي جدا
 
أما أبي فلا أشعر أنه يهتم بأن يتخصص أحدنا مثله
إنه فقط يريد أن يرى أحدنا طبيبا يوما ما, وأنا لست مستعدة لذلك أبدا ولا أعتبر نفسي أهلا له
 
السنة القادمة أو التي تليها ستكون الحاسمة إن شاء الله , وسيتعين علي حينها اختيار تخصصي

يجدر بي أن أفكر في الجامعة التي سأدرس فيها السنة القادمة لا في التخصصات
لأنني سأختار أحد التخصصات المتاحة في تلك الجامعة
أنا لا أعرف أين سأكون فيما بعد

مصيري مجهول S: ,, ولكنني متفائلة بالمستقبل =)


أضف تعليق